السيد علي الحسيني الميلاني
56
نفحات الأزهار
التاسع : لقد جعل ( الدهلوي ) في ( التحفة ) حديث " لا نورث . . " الموضوع كالقرآن الكريم في إفادة اليقين ، بزعم أنه من حديث أمير المؤمنين عليه السلام . وإن حديث مدينة العلم من حديثه عليه الصلاة والسلام كما علمت ، فهو كالقرآن الكريم في القطعية على ضوء كلام ( الدهلوي ) . العاشر : لقد جعل ( الدهلوي ) الحديث الموضوع المذكور مفيدا لليقين كالقرآن المبين لكونه - بزعمه - من حديث حذيفة . وقد علمت أن حذيفة من رواة حديث مدينة العلم ، فهذا الحديث يساوي آي القرآن العظيم في إفادة اليقين . الحادي عشر : لقد جعل ( الدهلوي ) الحديث الموضوع المذكور مفيدا لليقين ، لأنه من حديث كل من الزبير وأبي الدرداء وأبي هريرة والعباس وعبد الرحمن بن عوف وسعد . فحديث مدينة العلم كذلك ، لأنه من حديث عشرة من الصحابة كما عرفت . فظهر قطعية صدور حديث مدينة العلم على ضوء كلمات ( الدهلوي ) نفسه ، والحمد لله على ذلك . الثاني عشر : لقد ذكر الحافظ القاضي عياض ما نصه " . . وكذلك قصة نبع الماء